الأربعاء، 12 غسطس 2020
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

محدث عصره العلامة الألباني

✍ هشام الصباغ - باحث لغوي: انطلاقا من مقولة «الناس موتى وأهل العلم أحياء»، نسلط في ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

123 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

rasmmmm

 ✍ محمود أحمد حسانين - قاص وباحث:     

أثبتت بعض الدراسات فوائد وفاعلية الرسم والألوان، وأثرهما وطاقاتهما على عقل ونفسية الأطفال، ومدى تأثيرهما على حالتهم المزاجية، فمراكز الإحساس والشعور بالمخ تتأثر بانعكاس أشعة غير مرئية تصدرها الألوان على الإنسان.

فعندما يتأمل الإنسان الألوان من حوله ويشبع عينيه بلون السماء وخضرة الزرع، يمتزج مع الألوان الزاهية ليستمد منها طاقة الأمل، ولا يقف عند لون واحد، بل يمزج كل الألوان ويتشبع بها ويسبح في عالمها، وحينئذ يكتشف عظمة الخالق في أبسط مخلوقاته.

أهمية الرسم

ليس من الضرورة أن ينفذ الطفل الرسم بنفسه إن لم يكن يجيد، يكفي أن يمسك بأقلام الألوان، ويبدأ في التخطيط فيؤثر تمازج الألوان على نفسيته ويشعر بالبهجة والسعادة، ويمكنك مساعدة الطفل للاستمتاع بممارسة تلوين الرسومات الجاهزة التي أصبحت متداولة في كتب التلوين المتوافرة بالمكتبات، والتي تحفزه على ضبط الدقة، ورسم وتلوين المساحات الصغيرة المتاحة أمامه، فنجد اهتمام الطفل يتزايد كلما جلبنا له لعبة ملونة أو ملابس ملونة، وكذلك نجد انجذاب الأطفال نحو الأماكن التي توجد بها الزهور واللافتات والرسومات الملونة الزاهية، فنجد الأطفال يميلون إلى اللعب بجوارها.

كما يوجد هناك ما يطلق عليه «فن البهجة»، الذي يستخدم كوسيلة للتخلص من التوتر العصبي والضغوط، ومن أشهر هذه الرسومات التي يطلق عليها اسم «الماندالا» التي تجعلك تغرق في حالة من التأمل والهدوء النفسي، وأنت تتأمل هذه الأشكال المتناسقة، أو تقوم بتقليدها بنفسك باستخدام ألوانك الخاصة.

وأثبتت الدراسات أن هناك فوائد «نفسية» لممارسة هذا النوع من الفن، منها أنه يساعد على تفريغ وإخراج الطاقة السلبية من الذهن، كما أنه يساعد على تقوية التركيز.

لماذا الألوان؟

يقول د. رونالد لبارد في الموسوعة النفسية: «أدخل اللون ضمن إطار نهجك الجديد، واصطنعه في رؤية وتفكير، إن آثاره الطبية قد لا تلاحظ مباشرة، ولكنها قائمة تعمل عملها على كل حال».

وفي ورشة العمل التي أقيمت تحت عنوان «أسرار الألوان» في مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، أشارت إلى أن «ماكس لوتشر» قام بأبحاث عديدة وضع على أثرها بيانات تفصيلية عن مدى علاقة الألوان المفضلة لدى المرء بميوله وأهوائه ونشاطه وحالته النفسية ككل.

اختفاء مادة الرسم

أصبحت الكتابة والرسومات للطفل شيئا يجذب الانتباه، بعدما وجد الأبوان الحل في شاشات التلفاز والألعاب الرقمية، التي قضت على ملكة التأمل والإبداع لدى الأطفال، وأدت إلى تراجع حصص الرسم في كثير من المدارس، فالأمر يحتاج إلى وجود متخصصين في دراسة أدب الأطفال وعلم التربية وعلم النفس وفي الشؤون الفنية قادرين على تحويل الفكرة إلى واقع عملي ملموس جذاب ومقبول للأطفال، بعدما جذبت التكنولوجيا انتباه الأطفال.. فمثلا لم نعد نسمع عن مجلة الحائط في المدارس، التي كان يشارك الطفل في تحرير أجزاء منها والاستفادة من التوجيهات التربوية من المعلمين، بحيث تكون المجلة رافدا تربويا مهما للأطفال، بعد إغلاق كثير من المجلات، حتى إننا بالكاد نحصل على مجلة ترتقي إلى المستوى الذي نرتضيه لأبنائنا، كل ذلك أصبح شيئا بلا أهمية مع غزو التكنولوجيا.

وهناك سمات مختلفة لتوقع شخصية الطفل منذ الصغر، جدير بالذكر أنها سمات متغيرة وتنضج وتتحرك وتتغير بشكل مستمر حسب تفاعل الأم مع الطفل، وحسب انفعالات البيئة المحيطة والمؤثرات الخارجية، وتساعد الألوان وأدوات الرسم في تنمية السمات الشخصية لدى الطفل.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

الملا وفهد ناصر يكرمان بطل العالم يوسف العبدالرزاق

  الكويت – الوعي الشبابي: كرم د.صقر الملا نائب المدير العام للرياضة التنافسية، ورئيس ...

أطفالنا والصيام

  نهى الفخراني أطفالنا شديدو الذكاء والملاحظة.. فتراهم يلحظون متى ننشغل عنهم وإن بدا أننا ...

الطوفان الرقمي.. يكشف خبايا الشبكة العنكبوتية

 القاهرة – عبد الحليم حفينة: بالتأكيد إنك أحد مستخدمي الشبكة العنكبوتية طالما شرعت في ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال