الأحد، 19 مايو 2024
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

مرزوق العمري يكتب: من أعلام الدعوة الإسلامية.. الشيخ عمر العرباوي

الجزائر – مرزوق العمري: قيض الله عز وجل لخدمة دينه والدعوة إليه رجالا تميزوا بما آتاهم الله ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

192 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

saudi youth zawahiri 650 416

ريهام عاطف - القاهرة:

أكدت دراسة سعودية أُجريت تحت عنوان "دور إدارة المدرسة الثانوية في التوعية الأمنية" أن أحد أسباب الانحراف الأمني لدى الشباب هو عدم قيام المدرسة بدورها في التربية الأساسية لأسباب عدة منها: كثافة الطلاب، إضافةُ إلى انخفاض الأنشطة الرياضية والاجتماعية والثقافية والطلابية بالمدارس.

وأشارت الدراسة التي أعدها أستاذ الإدارة والتخطيط التربوي المساعد بقسم التربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عبدالعزيز الدويش إلى أن هناك صعوبات في المدارس تعمل على إيقاف برامج التوعية في المجال الأمني بالمدارس الثانوية، من أبرزها كثرة الأعباء الإدارية على إدارة المدرسة، وعدم وجود كادر إداري كافٍ، إضافةً إلى ضعف الصلاحيات الممنوحة للمدرسة في التعامل مع الجهات الأخرى، وقلة البرامج التدريبية على التوعية الأمنية، وقصور الإعلام التربوي في التعريف بها. ولفتت الدراسة إلى أن ندرة تزويد المدارس بالمشاريع والأبحاث تحول دون عمل المدرسة على زيادة الوعي الأمني لدى الطلاب، وأن تعديل سلوك الطلاب يتم وفق أطر تقليدية.

وطالبت الدراسة بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، والمؤسسات الإعلامية والأسرة والمجتمع ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة، وإشراكهم في تخطيط برامج التوعية الأمنية وتنفيذها وتقويمها في المدارس الثانوية، وإدراج التوجيهات الأمنية بالمناهج الدراسية، ما يؤدي إلى تحسين سلوكيات الطلاب وزيادة الحس الأمني وتقليل الانحراف.

وتتفق د.زينب حسن أستاذ أصول التربية بكلية البنات جامعة عين شمس، مع الدراسة موضحة أن المنظومة التعليمية أصبحت تعاني حاليًا من تدنٍ واضح في المستوى التربوي التعليمي، ولم تعد تقوم بدورها على أكمل وجه، فمن المعروف أن المدرسة تمثل الأم الثانية للطالب، والتي لا يقتصر دورها على التعليم بقدر ما يسبقه التربية أولا، إلا أنه للأسف حاليا هناك تدهورٌ كبيرٌ في مستويات الطلاب الدراسية، علاوةً على الأخلاقية منها والفكرية والتربية، والذي يرجع إلى تدني المواد التعليمية المقدمة للطالب، والتي لم تقدم جديدًا منذ عشرات السنين، ومازال يغلب عليها السطحية، وتفتقد الإبداع والابتكار، علاوةً على تراجع المستوى الثقافي والتعليمي للمدرسين مما يجعلهم غير مؤهلين للقيام بهذا الدور، وأخيرًا السياسة التربوية التي تعتمد على العنف والترويع والتي تلجأ إليها كثير من المدارس في المراحل التعليمية المختلفة، فأصبحت مصدرًا للتنفير أكثر منه مصدرًا للجذب.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

جامعة ولاية سونورا بالمكسيك تمنح عبد الوهاب زايد الدكتوراه الفخرية

سونورا – الوعي الشبابي: منحت جامعة ولاية سونورا بالولايات المتحدة المكسيكية شهادة الدكتوراه ...

حسن بن محمد يكتب: العيد.. وتعزيز القيم الأسرية

حسن بن محمد - كاتب وباحث - تونس: يعتبر العيد مناسبة للفرح والاحتفال لدى كل العائلات المسلمة، وهو ...

مواجهة الإلحاد بالعلم والعقل والدين.. كتاب جديد للدكتور خالد راتب

القاهرة – الوعي الشبابي: أصدر الدكتور خالد محمد راتب، مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال