الأحد، 19 مايو 2024
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

مرزوق العمري يكتب: من أعلام الدعوة الإسلامية.. الشيخ عمر العرباوي

الجزائر – مرزوق العمري: قيض الله عز وجل لخدمة دينه والدعوة إليه رجالا تميزوا بما آتاهم الله ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

74 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

حسن بن محمد - كاتب وباحث - تونس:

يعتبر العيد مناسبة للفرح والاحتفال لدى كل العائلات المسلمة، وهو منحة ربانية يشعر فيها المسلمون بالسرور بعد أن أدوا العبادات وفازوا برضى الله تعالى، وفي يوم العيد يرتدي الناس، صغارا وكبارا، أجمل ما لديهم من الثياب، وذلك لأن إظهار الفرح في هذا اليوم يعد تمسكا بالسنة النبوية.

والعيد مناسبة سنوية لتكريس العديد من القيم والمبادئ الإسلامية لدى الطفل؛ من ذلك أنه يجب على الطفل أن يدرك أن العيد ليس مناسبة لارتداء الثياب الجديدة وإنفاق المال وتلقي العيدية والهدايا فقط، بل هو يوم عظيم وجب فيه العمل على توطيد العلاقة مع الأقارب والأصدقاء، وكذلك السعي إلى مساعدة الفقراء والمحتاجين، ورسم البسمة على شفاه الأطفال اليتامى والمحرومين.

ومن المعلوم أن زكاة الفطر فريضة دينية واجبة على كل مسلم قادر عند انتهاء شهر رمضان، وغالبا ما يتم توزيعها على العائلات الفقيرة، ويكون ذلك إما ليلة العيد، أو قبل صلاة عيد الفطر.

ومن المهم أن يتعرف الطفل إلى المعنى الإنساني الكبير لهذا الواجب الديني، ولذلك على الوالد أن يصطحب ابنه معه أثناء تأدية هذه الفريضة، وبذلك يتعلم الطفل أن الزكاة والعطاء هما من أهم ما يمتن العلاقات والروابط بين المسلمين.

وكما تعتبر صلاة العيد من أهم أركان هذا اليوم العظيم لدى المسلمين، فعلى الأب أن يحرص على مرافقة أبنائه إلى المسجد لأداء صلاة العيد، وهذا يعد سلوكا قويما من شأنه أن يكرس لديه حب الصلاة والتردد على المساجد، كما تكون للطفل إثر صلاةالعيد فرصة للتواصل الاجتماعي مع عدد كبير من الناس، خصوصا وأنه بعد انتهاء الصلاة والخطبة يقدم جميع من في المسجد إلى تهنئة بعضهم بعضا وإن لم يكونوا على معرفة مسبقة، وكما تكون الابتسامة والتحية والتهنئة من الأمور التي تسود في مثل هذه المناسبة مما يوطد العلاقات الإنسانية والاجتماعية.

ومن المعلوم أنه وبمناسبة حلول العيد يتلقى الطفل بعض النقود من الأهل والجيران والتي تسمى بـ«العيدية»، وعليه أن يتعلم توجيه الشكر إلى كل شخص قدم له هدية، وأن يعبر له عن سروره بها، وعادة ما ينفق الطفل العيدية في شراء الحلوى واللعب، وللأسرة أن توجهه وترشد نفقاته، وبإمكانها أن تقترح عليه تخصيص جزء من العيدية لشراء هدية لطفل فقير أو يتيم.

والعيد مناسبة لترسيخ مبدأ التسامح لدى الطفل، فإذا كان الطفل قد تشاجر مع أحد من أصدقائه فيمكن للأسرة أن تساعده في استعادة أواصر الصداقة من جديد، وتعلمه أن العيد مناسبة ننسى فيها خلافاتنا وشجاراتنا، وتشجعه على التواصل مع أصدقائه وتهنئتهم بالعيد والاعتذار منهم إذا كان قد أساء إلى أحد منهم أو أخطأ في حقه.

واليوم هناك الكثير من العائلات التي تعاني من ضغوط الحياة على مدار السنة، وذلك بسبب انشغال الأب والأم بأعمالهم أو بسبب الخلافات الأسرية أو الظروف الاجتماعية القاهرة، ولذلك فإن العيد يعتبر مناسبة مهمة لكسر هذه الضغوط وفتح نافذة جديدة لإدخال الفرح والسرور على أفراد الأسرة.   

أضف تعليق


كود امني
تحديث

جامعة ولاية سونورا بالمكسيك تمنح عبد الوهاب زايد الدكتوراه الفخرية

سونورا – الوعي الشبابي: منحت جامعة ولاية سونورا بالولايات المتحدة المكسيكية شهادة الدكتوراه ...

حسن بن محمد يكتب: العيد.. وتعزيز القيم الأسرية

حسن بن محمد - كاتب وباحث - تونس: يعتبر العيد مناسبة للفرح والاحتفال لدى كل العائلات المسلمة، وهو ...

مواجهة الإلحاد بالعلم والعقل والدين.. كتاب جديد للدكتور خالد راتب

القاهرة – الوعي الشبابي: أصدر الدكتور خالد محمد راتب، مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال