السبت، 09 ديسمبر 2023
رئيس التحرير
فهد محمد الخزّي

مرزوق العمري يكتب: من أعلام الدعوة الإسلامية.. الشيخ عمر العرباوي

الجزائر – مرزوق العمري: قيض الله عز وجل لخدمة دينه والدعوة إليه رجالا تميزوا بما آتاهم الله ...


 

 

المتواجدون على الموقع

المتواجدون الأن

135 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

logaaa arabia

:

د.العنتبلي : الاعتزاز باللغة هو المكون الرئيس للهوية الثقافية

صابر عبدالدايم: الاعتزاز باللغة هو حماية لهوية وأخلاق المجتمع

وجيه: الكلم الطيب أساس ديننا ولغتنا.. وجسر القيم بين الأجيال

عبدالوهاب عبدالحافظ: غرس الهوية العربية في الأجيال الناشئة

محمود مهنا: الكلمة الطيبة شعبة من شعب الإيمان

عبدالحميد زيد: العولمة فرضت السلوكيات الغربية في مجتمعاتنا

القاهرة – إسلام لطفي:

احتفى القرآن الكريم في كثير من آياته باللغة العربية، فقال الله سبحانه وتعالى في أكثر من موضع: {إنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [يوسف:2]، {وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا} [طه: 113]، {قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [الزمر: 28]، {كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} [فصلت: 3]، {إنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [الزخرف: 3]، {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ} [الشورى: 7]..

ويرتبط الاهتمام باللغة العربية والأمن العربي اللغوي، ارتباطًا وثيقًا بالهوية العربية، هذا ما يؤكد عليه عدد من الخبراء المتخصصين لمجلة "الوعي الإسلامي"، وأنها أولت اهتمامًا كبيرًا بالكلمة الطيبة، ونفرت من الكلمات الخبيثة حماية للمجتمع وهويته.

نبدأ مع د. محمد عبد الناصر محمد العنتبلي عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر، الذي قال: يُعد الانتماء من أرقى صور التفاني والاخلاص التي يعبر بها الإنسان عن اعتزازه بهويته، والاعتزاز بالهوية من الأمور المهمة التي تُشكّل حياة الأفراد داخل المجتمعات المختلفة؛ لذا فمن الضروري أن يشعر الإنسان بالانتماء لوطنه ولغته وثقافته، والاعتزاز باللغة هو المكون الرئيس للهوية الثقافية، فهي ليست مجرد ألفاظ وكلمات يتم التفاهم من خلالها بين أفراد المجتمع، بل هي وعاء يحتوي على المكونات العقلية والوجدانية والمعتقدات الراسخة للمجتمعات، هي حياة شاملة لمن يتحدث بها؛ لأن هذه اللغة قد تكون وسيلة لجلب الود وجبر الخواطر بين الأفراد عن طريق الكلمة الطيبة، والتغاقل عن الكلمة الخبيثة التي تعمل على التفرق والعنف، وقد تكون غير ذلك إذا استخدمها الإنسان في الوقيعة والتفريق بين أفراد المجتمع، لذلك تُعد اللغة من أهم المقومات التي تؤدي إلى وحدة الشعوب، ونشر الألفة والمحبة بين الأفراد، ومن هذا المنطلق نناشد كل المجتمعات العربية أن تعتز بلغتها العربية التي تحافظ من خلالها على الهوية الثقافية العربية .

لغة التخاطب.. وأثرها

أضاف د.العنتبلي: لقد وضح لنا القرآن الكريم أهمية الكلمة الطيبة ودورها الفاعل، وعظيم أثرها، واستمرار خيرها، على الفرد والمجتمع، وأشار ـ أيضًا ـ إلى خطورة الكلمة الخبيثة وجسيم ضررها ، يقول الله عز وجل: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ﴾ ْ[إبراهيم: 24 -25 -26].

فإن الكلمة الطيبة لها أثر عظيم في نفوس المتلقين، وهي من الأسباب الرئيسة لجلب الألفة والمحبة فمَن لانت كلمته وطابت، وجبت محبته، وحسنت بين الناس سيرته، وتعطشت قلوب الناس للقائه، وتبارى الجميع في مودته، فالكلام اللَّين والطَّيب مِن الأسباب التي تؤلِّف بين القلوب، قال تعالى في محكم التنزيل: ﴿ وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا ﴾ (الإسراء: 53)

وختم د.العنتبلي قائلا: فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو المثل الأعلى لأمته ؛ ولم يكن فظاً غليظاً، بل كان سهلاً سمحاً، ليناً، دائم البشر، يواجه الناس بابتسامة حلوة، ويبادرهم بالسلام والتحية والمصافحة وحسن المحادثة، ورقيق ألفاظه، فقد علَّمنا ـ ـ أدب التخاطب وعفة اللسان ، فقال ـ ـ : (( ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء )) " رواه ابن الحاكم في المستدرك على الصحيحين " ، لذا وجب علينا أن نقتدي به ـ ـ ؛ لتتعطر ألسنتنا بالكلام الطيب، فتنتشر المحبة والود بين أفراد المجتمع، وبذلك تكون اللغة حققت أهم وأسمى أهدافها.. فلتكن كلماتنا مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر، امتثالاً لقوله تعالى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً﴾ ْ[البقرة: 83] .

الانتماء والهوية

أما الدكتور صابر عبدالدايم، رئيس لجنة اللغة العربية بالاتحاد الأفروأسيوي، ورئيس لجنة اللغة العربية برابطة الجامعات العربية سابقًا، فيؤكد أن قضية الهوية العربية ترتبط ارتباطًا وثيقًا باللغة العربية وأساسياتها، فإذا أردنا الاعتزاز بالهوية العربية علينا وأن نهتم باللغة العربية في المقام الأول.

وأضاف أن الاعتزاز باللغة العربية يعني الهوية العربية والشخصية والاهتمام بها يعني الانتماء للوطن، والأسرة والبيت والدراسة وغيرها، ومن هنا تتجدد كل عام القضية حيث تحتفل الأمة العربية باليوم العالمي للغة العربية الموافق 18 ديسمبر، ويوم اللغات الأم الموافق 21 نوفمبر.

وأضاف أن الهوية العربية تمر بأزمة كبيرة في الوقت الراهن، لعدم فهم الناس باللغة العربية الصحيحة، ويرجع ذلك إلى أسباب عدة منها الاقبال المتزايد على المدارس الاجنبية في الدول العربية، خاصة أن بعضها يدرس المنهج المزدوج لغة عربية مع لغة أجنبية، والبعض الآخر لا يدرس العربية، ما يجعل الهوية العربية في خطر.

وتدخل ضمن هذه الأزمة إغلاق أقسام اللغة العربية في الدول العربية، بحجة أن سوق العمل لا يحتاج الى لغة عربية، ولكنه يحتاج إلى لغات متعددة، وهذا ليس صحيحًا خاصة أن اللغة العربية تلزم قطاعات كثيرة مثل الإعلام والقضاء بضرورة فهم ونطق اللغة العربية الصحيحة، فمن يعتز بلغته يعتز بهوية ويفتخر بها.

ويندرج التعليم أيضًا ضمن هذه الأزمة، خاصة أن دراسة الكليات العملية جميعها باللغة الأجنبية، حتى أصبحت اللغة الأم غريبة، وهو أمر يجعلنا نطالب بتعريب كليات العلوم، على غرار ما فعلته بعض الدول الحريصة على حضارتها وهويتها، وليس معنى ذلك هجر اللغة الأجنبية؛ بل دراستها ضرورة إلى جانب اللغة العربية.

وشدد عبد الدايم على ضرورة غرس وتعزيز اللغة العربية لدى الأبناء والأجيال الناشئة، ومن ثم تعزيز الهوية العربية في نفوسهم، وذلك من خلال حرص الأسر على تردد الأبناء على حفظ القرآن، وإعادة النظر في تدريس اللغة العربية في المدارس، الخاصة بربط النصوص والقواعد والمطالعة.

لغة الفكر

بينما أشار الدكتور مأمون وجيه عضو مجمع اللغة العربية، إلى أن الاعتزاز باللغة العربية يعد ركن أصيل من أركان الأمن القومي للمجتمعات العربية، فهي الفكر الذي نحيا به وهي الحبل السري الذي يصل الماضي بالحاضر والمستقبل، وينقل منظومة القيم والعادات والتقاليد والدين والتراث من جيل إلى جيل، ومن ثم فالمحافظة عليها واجب قومي وديني .

أضاف أن الهوية العربية كانت وما زالت في صراع دائم من أجل البقاء، بسبب التحديات التي تواجهها اللغة العربية، وتداخل الثقافات الغربية، والعولمة، لافتًا إلى أنها تواجه تحديات كثيرة ناجمة عن غياب التخطيط اللغوي السديد على مستوى الوطن العربي، فضلا عن تحديات الهيمنة اللغوية والصراع المستمر مع اللغات العالمية، وكذلك التحديات المتعلقة بطرائق تعلمها وتعليمها في مدارسنا وجامعاتنا، علاوة على تحديات اقتحامها لمجال الحوسبة اللغوية والسيطرة على هذه الفضاءات الجديدة، بالإضافة إلى صراعها مع العاميات وتأسيسًا على ذلك كله فاللغة تحتاج إلى دعم الحكومات والمؤسسات والأفراد، فهي في حاجة ماسة إلى تخطيط لغوي على مستوى جامعة الدول العربية يرعى تعلمها وتعليمها تعليمًا صحيحًا مثمرًا يوجب جعلها لغة للعلم والحياة، ويسن القوانين للمحافظة عليها في المؤسسات وأروقة المجتمعات من تداخلات الغرب.

غرس الهوية

بدوره، قال الدكتور عبدالوهاب عبدالحافظ عضو مجمع اللغة العربية، إن الهوية العربية تعني التمسك باللغة، والاعتزاز بها في كل شؤون حياتنا، وليس كما هو الآن حال الكثير من الشوارع والأحياء وأسماء المحال التجارية وغيرها والتي تسمت بلغات أجنبية، وكأننا نتنصل من هويتها التي نعتز بها.

أضاف: الكثير من الدول العربية لديها تشريعات تنص على أن اللغة العربية هي اللغة الأم، وتجرم المساس بها، ومن ثم ينبغي أن تقوم المؤسسات الدينية والتعليمية، والثقافية والإعلامية، بدورها في غرس روح الهوية العربية في الأجيال الناشئة بالوسائل المتعددة، وضرورة فرض رقابة على وسائل التواصل الاجتماعي كونها تعد سببًا من أسباب الانسلاخ من الهوية العربية، في ظل بث الغرب مواد تتنافى مع مجتماعتنا العربية والإسلامية.

وأوضح أن معظم الأوروبيين يحترمون هويتهم وثقافاتهم ولغتهم رغم معرفتهم بلغات آخرى، فيتمسكون بلغتهم ويتعاملون بها، مشيرًا إلى أن مجمع اللغة العربية تقدم بطلب للبرلمان المصري، من شأنه سن تشريع يجرم استخدام غير اللغة العربية في الإعلام والمحال والعناوين وخلافه.

أثر إيجابي

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور محمود مهنا عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الكلمة الطيبة، تترك أثرًا إيجابيًا في نفوس البشر، فهي رحمة من الله تعالى، ووصانا بها الرسول ، في أكثر من موضع، وجاء على لسان أبي هريرة - رضي الله عنه: قال "الكلمة الطيبة صدقة"، فللكلمة الطيبة أهمية كبيرة في الإسلام خاصة أنها قد تدخل الإنسان الجنة وتعتق رقابه من النار، وفي صحيحي البخاري ومسلم عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه، أن النبي قال: « إنَّ في الجنَّةِ غرفاً يُرى ظاهِرُها مِنْ باطِنها،... قال: "لِمَنْ أطابَ الكلامْ، وأطْعَم الطَعامْ، وبْاتَ قائماً والناسُ نيِامْ" ».

وأضاف مهنا، أن الكلمة الطيبة تعد شعبة من شعب الإيمان؛ حيث قال الرسول : "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت"، وقال أيضًا قال : «إِنَّ مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ بَذْلُ السَّلامِ، وَحُسْنُ الْكَلامِ» الطبراني.

وأضاف أن الرسول : «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ» رواه البخاري.

وتابع أن ضمن الكلمات التي تطيب الخاطر عندما أوصت الأم أبنتها في ليلة الزواج وقالت "أي بنيّة .. إنك قد فارقت بيتك، الذي منه خرج، ووكرك الذي فيه نشأت، إلى وكر لم تألفيه، وقرين لم تعرفيه، فكوني له أمة، يكن لك عبدا، إلى آخر الوصية.

وشدد عضو هيئة كبار العلماء على ضرورة الابتعاد عن الكلمات الخبيثة التي تترك أثرًا سلبيًا في نفوس الأشخاص، حيث قال الله تعالى في كتابة العزيز في سورة إبراهيم: "{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَآءِ* تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ* وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ* يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخرةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَآءُ}.

الهوية الشخصية

وفي الإطار ذاته، قال الدكتور عبدالحميد زيد، أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة الفيوم، إن الهوية العربية تعني اللغة والثقافة، التي تشمل العقيدة، الأخلاق، المعايير، والقيم، مضيفًا: "وسيلة غرس هذه القيم كلها هي "اللغة"، فكلما كانت اللغة سليمة ورصينة، ولغة الأم، والأم هنا تعني "القومية"، كلما كانت المحافظة على تراث الأمة، والتي يعد أهم عنصر من عناصر الهوية الشخصية، خاصة أن الهوية العربية والشخصية وسيلة صنعها هي اللغة العربية.

وأضاف أن هناك مؤثرات كثيرة حالت دون أن تكون في المرتبة الأولى، أول تلك المؤثرات: هي أن لغة التدول العالمية، أو عالمية الثقافة وعولمة السلوك الإنساني، جاءت بفرض السلوك الإنساني الغربي على الدول الأقل نموًا وهي "الدول العربية".

وأوضح أن مصادر الثقافة في الوطن العربي جاءت بلغات متعددة، وأصبحت المدراس الأجنبية هي وسيلة تعلم ونقل الخبرة والتكنولوجيا لأبناء الطبقة العليا، وأبناء من يملكون الملاءة الاقتصادية لتعليم أبنائهم ليحتلوا فرصًا اقتصاديًا أفضل.

كما أن هناك مصادر غربية وأجنبية لنهل الثقافة والتعليم، حيث أصبح التعامل في الاقتصاد يحتاج إلى لغة دولية مثل اللغة الانجليزية والألمانية والفرنسية وغيرها، وفق ما أكدة عبدالحميد زيد.

وتابع أن الشعوب العربية فقدت عنصرًا هامًا من عناصر التربية أولًها: دور الأسرة، فالأسر لم تقم بالدور المنوط به، خاصة أن دورها انجاب أطفال بطريقة شرعية، وتربية من أنجبتهم بطريقة شرعية وفق قيم وأخلاق المجتمع الذي يرتضيه، وتربيتهم على النهج والشخصية والهوية العربية.

وأضاف أن أصحاب هذه الأسر أصبحوا يتساهلون في غرس تعلم العربية بالشكل السليم، وبالتالي فقدوا أهم القيم التي تحملها اللغة العربية بمفرداتها من نصوص وشعر وقيم.

ثانيًا: المدراس، فالمدارس الحكومية لم تعد تعلم بالشكل النموذجي المطلوب، كما أن المدارس الأجنبية لا تركز على اللغة العربية.

ثالثًا: الإعلام، فهو حاليا لا يهتم بغرس اللغة العربية بأركانها وأسسها، ويقدم نماذج غير جديرة كي يحتذى بها الشباب والأجيال الناشئة.

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

جامعة ولاية سونورا بالمكسيك تمنح عبد الوهاب زايد الدكتوراه الفخرية

سونورا – الوعي الشبابي: منحت جامعة ولاية سونورا بالولايات المتحدة المكسيكية شهادة الدكتوراه ...

أحمد المنزلاوي يكتب: التسامح بين الزوجين نماء واستمرار

القاهرة – أحمد المنزلاوي: لا تكاد تخلو الحياة الزوجية من مشكلات وخلافات، سيقع البعض في أخطاء ...

مواجهة الإلحاد بالعلم والعقل والدين.. كتاب جديد للدكتور خالد راتب

القاهرة – الوعي الشبابي: أصدر الدكتور خالد محمد راتب، مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر ...

اتصل بنا

  • صندوق البريد: 23667 الصفاة 13097 - الكويت
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 22467132 - 22470156

عندك سؤال